في الإنتخابِ إمّا إنتجابٌ أو إنتحاب
__________________ _______
عندما يُمارسُ الإنسانُ خياراته في نسقها العقلائي عليه أن يدرك مفهوماتها
ويفقه لغتها معنىً وصوتا وتركيبا ودلالةً .
ليتمثّل بعد ذلك كله بالسلوك الحق والموقف القويم
في فقه اللغة ( الفونولوجيا ) أنَّ لفظة (الإنتخاب) تعني في مَسارد العربية
الفصحى الإنتزاع والإختيار والإنتقاء
وكل تلك المعان تشي إلى الوعي وإعمال الفكر وتدبر العاقبة قيمةً ونتاجا
فماذا لو لم يُعمِل الناخبُ خياره بصورة المعنى المُنتَظم لسلوكه وموقفه
في الإختيار ؟
يقيناً ستتزحزح النقطةُ من فوق خاء (الإنتخاب )
ليختل المعنى قصدا وسلوكا وأثرا
ويكون حال لفظة (الإنتخاب )
إما إنتجاب وهو أخذ القشر من الشجرة في معناه الآخر
بعدما كان معناه الأصل الإصطفاء إختياراً على غيره
وهو المطلوب خياراً وتطبيقاً في لونه ومعياره الصالح والحق
أو إنتحاب وهو إشتداد البكاء
(( وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ )) (3)ص
مرتضى علي الحلي :النجف الأشرف .

0 التعليقات:
إرسال تعليق