:.. ظاهرةُ انتحار الشباب - الأسبابُ والمُعالجات ..:
(
الانتحارُ ) :- هو أنْ يَقتلَ الإنسانُ نفسَه المُحتَرَمَة ، التي حرّمَ اللهُ تعالى قتلَها ، لدوافعَ متعددّةٍ ، وبوسائلَ مُختلفةٍ .
( حُكمُ الانتحار شرعاً وعقلاً ) :-
: مِن المعلوم دينيّاً أنَّ الانتحارَ حَرامُ شرعاً في كافةِ الشرائع السماويّة ، ومُستقبحُ عقلاً ، وقد حرّمه اللهُ سبحانه في كتابه العزيز ، القُرآن الكريم ، حيث قال: ((وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ))
33، الإسراء - لأنَّ نفسَ الإنسانِ مُلكٌ للهِ تعالى ،وليس مُلكاً لصاحبها -
قال اللهُ تعالى: ((وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا))
29 ، النساء.
((وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)الأنعام.
وقد حرّمته السنّةُ النبويّةُ الشريفةُ والأئمةُ المعصومون ، عليهم السلام ،
(عن أبي ولاد الحنّاط قال سمعتُ أبا عبد اللَّه ، الإمام جعفر الصادق، عليه السّلام يقول: مَن قتلَ نفسَه مُتعمّداً فهو في نارِ جهنم خالداً فيها)
:الوافي ، الفيض الكاشاني ، ج16 ، ص 568.
وقد بيّنَ القُرآنُ الكريم مصيرَ وعذابَ مَن يقتلَ نفسَه ،قال تعالى: ((وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)))الفرقان.
إنّ علّة تحريم الانتحار شرعًا وعقلاً هو لكون أنّ اللهَ تبارك وتعالى هو صاحب الرّوح التي نفخها في بني آدم، فلا يملكُ الإنسانُ مِن تلقاءِ نفسِه حقّ التّخلصِ منها ، مهما يكون الدافعُ والسببُ، لأنّها أمانةٌ عنده ، ويجبُ حِفظُها ، ولأنّ اللهَ تعالى هو وحده مَن يُحيي، وهو وحده جلّ وعلا مَن يُميت.
( مِن دوافع الانتحار وأسبابه ):-
:1:- الدافع النفسي :- ويأتي في الدرجة الأولى عند مَن يفكرُّ بقتل نفسه ، حيث يتجلّى ذلك بضعف الاعتقاد والإيمان بالله تعالى ، حينما يفشل الشابُ في مِفصل مِن مَفاصل حياته الدراسيّة مثلاً أو العاطفيّة أو المَعاشيّة وغيرها ، فيتولّدُ نتيجة هذا الضعف اليأس والقنوط من رحمة اللهِ سبحانه وفرجه ، أو انعدام الأمل باستعادة النجاح ثانيّةً في نفس المِفصل الذي فشلَ فيه ، ويُعتبرٌ اليأس من روح الله ورحمته وفرجه من أعظم المعاصي و المُحرّمات في الشريعة الإسلاميّة .
:2:- عدم وجود رؤية قويمة للشباب في بناء أنفسهم ومُستقبلهم ، ووجود جهل بإمكان استعادة الفرصة والنجاح في نفس المجال الذي أخفقوا فيه أو في مجالٍ آخر .
:3:- الخوف والهاجس النفسي مِن مواجهة المُجتمع في حال الفشل ، وفي الواقع أنَّ الفشلَ ليس عذراً مشروعاً أو معقولاً لقتل الإنسانِ نفسه .
:4:- غياب الوعي عند مُعظم مَن يفكّرُ بالانتحار بإمكان أن ينجحَ في مفصل آخر ، أو يجدَ نفسه بناءً وتطوراً وتقدّماً في غير ما فشلَ به ، فله أن يحققّ التعويضَ والتقديرَ لذاته ورغباته في بقيّة مفاصل الحياة ، وقد أثبتت التجاربُ وببراهينَ مشهودةٍ واقعيّةَ التعويضِ والنجاح في غير المجالات التي يخفق فيها الإنسان.
:5:- الدافع الاقتصادي والفقر وتخوّفه والحرمان :- هو الآخر يكون حاضراً في تفكير الإنسان بالانتحار ، وقد نبّه عليه القرآن الكريم وحذّر منه في مسألة قتل الأولاد، قال تعالى: ((وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31))) الإسراء.
((وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)))الأنعام.
( مِن المُعالجاتِ التربويّةِ والتوعويّةِ لظاهرةِ الانتحار ):-
:1:- ينبغي بالشاب إدراك أنَّ ظاهرة الانتحار هي مِن الثقافاتِ الوافدة على مُجتمعنا الإسلامي من الدول الغربيّة ، والتي لا تلتزم بمعايير دينيّة أو أخلاقيّة في التعاطي مع حُرمّة وقبح قتل النفس الإنسانيّة – بينما يجب على الإنسان المُسلم والمؤمن أن يمنعه دينه وإيمانه باللهِ سبحانه من الوقوع في مِثل هذا السلوك المُحرّم والقبيح .
:2:- ضرورة العمل على إشاعة الثقافة التربويّة والأخلاقيّة ، التي تحثُّ الإنسانَ على تلقي معاني الصّبر والإيمان والتحمّل والثبات ، بعيدًاً عن اليأس والإحباط و الخوف من المُستقبل وتَقلّباتِ الزّمان – وهذه المسؤوليّة تقع على عاتق الجميع – المُجتمع والدولة والمؤسسّات الدينيّة والتعليميّة .
:3:- إذا ما فكّر الشاب أو حدّثته نفسه بالانتحار ، فعليه أن يكثرَ من الاستعاذة بالله مِن الشيطان الرجيم، والاستغفار، والإكثار مِن عمل الطاعات، وتذكّر الآخرة، وما أعدَّ اللهُ فيها للصابرين مِن أجرٍ وثوابٍ، قال اللهُ تعالى: ((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157))) البقرة.
:4:- الإيمان بأنَّ الفشلَ في مفصلٍ ما ليس نهاية الحياة – بل ممكن أن يكون دافعاً للنجاح بعد تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على استعادة الفرصة ومواصلة الطريق لتحقيق المطلوب .
:5:- تقوية الإيمان بالله تعالى ورعايته وعنايته ورحمته ، والرجوع إليه والتسليم ، قال تعالى: ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54))) الزمر.
_________________________________________
كتبه : مرتضى علي الحلّي – النجفُ الأشرف .
(
الانتحارُ ) :- هو أنْ يَقتلَ الإنسانُ نفسَه المُحتَرَمَة ، التي حرّمَ اللهُ تعالى قتلَها ، لدوافعَ متعددّةٍ ، وبوسائلَ مُختلفةٍ .
( حُكمُ الانتحار شرعاً وعقلاً ) :-
: مِن المعلوم دينيّاً أنَّ الانتحارَ حَرامُ شرعاً في كافةِ الشرائع السماويّة ، ومُستقبحُ عقلاً ، وقد حرّمه اللهُ سبحانه في كتابه العزيز ، القُرآن الكريم ، حيث قال: ((وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ))
33، الإسراء - لأنَّ نفسَ الإنسانِ مُلكٌ للهِ تعالى ،وليس مُلكاً لصاحبها -
قال اللهُ تعالى: ((وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا))
29 ، النساء.
((وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)الأنعام.
وقد حرّمته السنّةُ النبويّةُ الشريفةُ والأئمةُ المعصومون ، عليهم السلام ،
(عن أبي ولاد الحنّاط قال سمعتُ أبا عبد اللَّه ، الإمام جعفر الصادق، عليه السّلام يقول: مَن قتلَ نفسَه مُتعمّداً فهو في نارِ جهنم خالداً فيها)
:الوافي ، الفيض الكاشاني ، ج16 ، ص 568.
وقد بيّنَ القُرآنُ الكريم مصيرَ وعذابَ مَن يقتلَ نفسَه ،قال تعالى: ((وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)))الفرقان.
إنّ علّة تحريم الانتحار شرعًا وعقلاً هو لكون أنّ اللهَ تبارك وتعالى هو صاحب الرّوح التي نفخها في بني آدم، فلا يملكُ الإنسانُ مِن تلقاءِ نفسِه حقّ التّخلصِ منها ، مهما يكون الدافعُ والسببُ، لأنّها أمانةٌ عنده ، ويجبُ حِفظُها ، ولأنّ اللهَ تعالى هو وحده مَن يُحيي، وهو وحده جلّ وعلا مَن يُميت.
( مِن دوافع الانتحار وأسبابه ):-
:1:- الدافع النفسي :- ويأتي في الدرجة الأولى عند مَن يفكرُّ بقتل نفسه ، حيث يتجلّى ذلك بضعف الاعتقاد والإيمان بالله تعالى ، حينما يفشل الشابُ في مِفصل مِن مَفاصل حياته الدراسيّة مثلاً أو العاطفيّة أو المَعاشيّة وغيرها ، فيتولّدُ نتيجة هذا الضعف اليأس والقنوط من رحمة اللهِ سبحانه وفرجه ، أو انعدام الأمل باستعادة النجاح ثانيّةً في نفس المِفصل الذي فشلَ فيه ، ويُعتبرٌ اليأس من روح الله ورحمته وفرجه من أعظم المعاصي و المُحرّمات في الشريعة الإسلاميّة .
:2:- عدم وجود رؤية قويمة للشباب في بناء أنفسهم ومُستقبلهم ، ووجود جهل بإمكان استعادة الفرصة والنجاح في نفس المجال الذي أخفقوا فيه أو في مجالٍ آخر .
:3:- الخوف والهاجس النفسي مِن مواجهة المُجتمع في حال الفشل ، وفي الواقع أنَّ الفشلَ ليس عذراً مشروعاً أو معقولاً لقتل الإنسانِ نفسه .
:4:- غياب الوعي عند مُعظم مَن يفكّرُ بالانتحار بإمكان أن ينجحَ في مفصل آخر ، أو يجدَ نفسه بناءً وتطوراً وتقدّماً في غير ما فشلَ به ، فله أن يحققّ التعويضَ والتقديرَ لذاته ورغباته في بقيّة مفاصل الحياة ، وقد أثبتت التجاربُ وببراهينَ مشهودةٍ واقعيّةَ التعويضِ والنجاح في غير المجالات التي يخفق فيها الإنسان.
:5:- الدافع الاقتصادي والفقر وتخوّفه والحرمان :- هو الآخر يكون حاضراً في تفكير الإنسان بالانتحار ، وقد نبّه عليه القرآن الكريم وحذّر منه في مسألة قتل الأولاد، قال تعالى: ((وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31))) الإسراء.
((وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)))الأنعام.
( مِن المُعالجاتِ التربويّةِ والتوعويّةِ لظاهرةِ الانتحار ):-
:1:- ينبغي بالشاب إدراك أنَّ ظاهرة الانتحار هي مِن الثقافاتِ الوافدة على مُجتمعنا الإسلامي من الدول الغربيّة ، والتي لا تلتزم بمعايير دينيّة أو أخلاقيّة في التعاطي مع حُرمّة وقبح قتل النفس الإنسانيّة – بينما يجب على الإنسان المُسلم والمؤمن أن يمنعه دينه وإيمانه باللهِ سبحانه من الوقوع في مِثل هذا السلوك المُحرّم والقبيح .
:2:- ضرورة العمل على إشاعة الثقافة التربويّة والأخلاقيّة ، التي تحثُّ الإنسانَ على تلقي معاني الصّبر والإيمان والتحمّل والثبات ، بعيدًاً عن اليأس والإحباط و الخوف من المُستقبل وتَقلّباتِ الزّمان – وهذه المسؤوليّة تقع على عاتق الجميع – المُجتمع والدولة والمؤسسّات الدينيّة والتعليميّة .
:3:- إذا ما فكّر الشاب أو حدّثته نفسه بالانتحار ، فعليه أن يكثرَ من الاستعاذة بالله مِن الشيطان الرجيم، والاستغفار، والإكثار مِن عمل الطاعات، وتذكّر الآخرة، وما أعدَّ اللهُ فيها للصابرين مِن أجرٍ وثوابٍ، قال اللهُ تعالى: ((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157))) البقرة.
:4:- الإيمان بأنَّ الفشلَ في مفصلٍ ما ليس نهاية الحياة – بل ممكن أن يكون دافعاً للنجاح بعد تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على استعادة الفرصة ومواصلة الطريق لتحقيق المطلوب .
:5:- تقوية الإيمان بالله تعالى ورعايته وعنايته ورحمته ، والرجوع إليه والتسليم ، قال تعالى: ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54))) الزمر.
_________________________________________
كتبه : مرتضى علي الحلّي – النجفُ الأشرف .

0 التعليقات:
إرسال تعليق