بَيّنَتْ المَرجَعيَّةُ الدينيّةُ العُليَا في النَجَفِ الأشرَفِ ,


بَيّنَتْ المَرجَعيَّةُ الدينيّةُ العُليَا في النَجَفِ الأشرَفِ ,

اليَومَ , الجُمْعَةَ , السَادِسِ والعشرين مِنْ  مُحرّمِ الحَرَامِ,1438 هجري,

 المُوافقَ, ل, الثامِن والعشرين  مِنْ تشرين الأوّل ,2016م ,

 وعلى لِسَانِ , وَكيلِها الشَرعي , السَيّد أحمَد الصَافي

, خَطيبِ , وإمَامِ الجُمعَةِ في الحَرَمِ الحُسَيني الشَريفِ.

أموراً ثَلاثَةَ مُهمّةً جِدّاً :

1-  إنَّ الأعزّةَ والأحبّةَ المَجَاهِدين والذين يُقَاتِلون ألآن ,

  قد استفادوا مِنْ مَحضَرِ الأئمَةِ المَعصومين , عليهم السلام,

 فَمَلَكوا الشَجَاعَةَ ,وهي التي جَعَلَتهم ,يسترخصونَ الموتَ ,

وكأنهم يَستَأنِسونَ بالمَنِيّةِ استئناسَ الطِفلِ بمَحَالِبِ أمه .

فَكُلُّ دُعَائِنا ووجودنَِا لَهم , وينبغي أنْ لا نَغفَلَ عَن ذِكرِهم إطلاقاً,

وقد قَدّموا في جبهَاتِ القِتَالِ صُورَاً مَشرِقَةً مِنْ مَشهَدِ عاشورَاءِ .

2-  نُنَبّهُ أصحَابَ المَواكبِ الحُسَينيّةِ الكرَامِ , بأنْ يقفوا

 إلى جَانِبِ المُجَاهِدين في سَاحَاتِ القِتَالِ بالتواصِلِ معهم

 والدُعَاءِ لَهم.

3-    يَنبغي الحَذرُ واليقظَةُ مِنْ العَدو الإرهابي والذي قَد يَستَهدفُ 

التَجمُعَاتِ الحُسَينيّةَ , وذلك بالرَصدِ والانتباهِ والتعاونِ


  مع الأجهزةِ الأمنيّةِ لِمنعِ حَالاتِ الاختَرَاقِ لا سَمَحَ اللهُ .

  
اللَّهُمَّ انصرْ المُجاهدين واربطْ على قلوبِهم

واحفظهم بعينك , وارزقهم النَصرَ في القريبِ العَاجِلِ.

____________________________________________

تَدْوينُ – مُرتَضَى عَلي الحِليّ –

______________________________________________

الجُمعَةُ -  السَادس والعِشرون مِنْ مُحرّمِ  الحَرَامِ  - 1438, هجري .

الثَامِنُ والعشرون مِنْ تشرين الأوّل  -  2016 م .


___________________________________________
شاركه على جوجل بلس

عن مرتضى علي الحلي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات: