حَراكُ المَرجعيَّةُ الدينيّةُ الشَريفةُ العُليا في النجفِ الأشرفِ
______________________________________
أكّدَتْ المَرجعيَّةُ الدينيّةُ الشَريفةُ العُليا في النجفِ الأشرفِ , اليومَ
الجُمعةَ , الثالث عشر من ربيعٍ الأوّل , 1437 هجري ,
الموافقِ , ل , الخَامسِ والعشرين مِنْ كانونِ الأوَّلِ ,2015م .
وعلى لسانِ وكيلها الشرعي ,السيد أحمد الصافي
, خطيبُ وإمامُ الجُمعةِ في الحَرَمِ الحُسَيني الشريفِ .
على أمرين مُهمَين :
____________
الأمرُ الأوّلُ
___________
مِنْ المُؤكَّدِ أنَّ استعادةَ جَميعِ الأراضي التي استَولَتْ عليها عصاباتُ داعشٍ الإرهابيةٍ,
وإعادةَ إعمارِ المَناطقِ السَكنيةِ وإرجاعَ النازحين,
يَجبُ أنْ يُشكِّلَ أولويةٍ كُبرى للجميعِ وفي مُقدمتهم أصحابُ القرارِ في الدولةِ العراقيةِ .
ونَحمدُ اللهَ تعالى أنّه قَدْ تمَّ خلال الأشهرِ المَاضيةِ تحقيقُ تقدمٍ كبيرٍ في تحريرِ العديدِ مِنْ المَناطقِ التي كانتْ تحتَ سطوةِ الإرهابيين.
وذلك بفضلِ جهودِ المقاتلين الأعزاءِ مِنْ الجَيشِ والشرطةِ والمتطوعين وأبناءِ العشائرِ وغيرهم .
واليومُ يَخوضُ هؤلاء الأبطالِ مَعاركَ شرسةً لتحريرِ ما تبقى مِنْ مدينةِ الرمادي .
وهم يواجهون عدواً ظالماً لا يُراعي أدنى الضوابطِ الأخلاقيةِ في حربه معهم
ومِنْ ذلك قيامه بمنعِ العوائلِ والمدنيين الأبرياءِ مِنْ الخروجِ مِنْ المدينةِ واتخاذهم
دروعاً بشريةً لحمايةِ نفسه مما يُعقّدُ مهمةَ القواتِ المُكلّفةِ بتحريرِ المدينةِ.
ونؤكِّدُ على المُقاتلين الأعزاءِ بأنْ يتخذوا كافةَ الإجراءاتِ المُمكنةِ بإبعادِ الأذى عن الأهالي الأبرياءِ .
وندعو مِنْ اللهِ تعالى أنْ يَمنَّ على قواتنا البطلةِ بالنصرِ المؤزرِ وأنْ يتغمدَ شهدائهم بواسعِ الرحمةِ والشفاءِ للجرحى.
_____________
الأمرُ الثاني
_____________
في هذه الظروفِ الصَعبةِ التي يَنشغلُ فيها قسمٌ كبيرٌ مِنْ القواتِ الأمنيةِ بمقاتلةِ داعشٍ
وحمايةِ المواطنين مِنْ مَخاطرَ الإرهابيين الذين لايزالون يستهدفون المَدنيين الأبرياءَ
بالعبواتِ والسياراتِ المُفخَخَةِ .
نَجدُ أنَّ عصاباتٍ إجراميةٍ وجَماعاتٍ غير مُنضَبطةٍ تَقومُ بإعمالِ خَطفٍ وسَلبٍ وقَتلٍ
تَستهدِفُ المواطنينَ والمُقيمينَ وتَخلُ بالأمنِ واستقرارِ البلدِ
وتُضافُ إليها المُصادماتُ العَشائريةُ المُؤسفةُ في بعضِ المحافظاتِ بين الحينِ والآخرِ
, مما تذهبُ ضحيتها أرواحُ الكثيرِ مِنْ الأبرياءِ.
وإنَّ بعضَ عَملياتِ الاختطافِ لأهدافٍ سياسيةٍ , وما وقعَ مِنْ اختطافٍ لعددٍ من
الصيادين الذين دخلوا البلدَ بصورةٍ مشروعةٍ
هي مُمَارساتٌ لا تَنسَجمُ مع المَعاييرِ الدينيةِ والقانونيةِ
وتتنافى مع مَكارمِ أخلاقِ العراقيين .
وهي مُمَارسَاتٌ مُدانةٌ ومُستنَكرةٌ بكّلِ تأكيدٍ .
وإننا إذ نطالبُ بإطلاقِ سَراحِ جَميعِ المُختطفين أيّاً كان ,
نجددُ دعوتنا للحكومةِ العراقيةِ
والقوى السياسيةِ بأنْ تُساندَ القواتَ الأمنية َفي جهودها الأمنيةِ لحمايةِ البلدِ
وأنْ تعملَ ما بوسعها لوضعِ حدٍ لجميعِ الممارساتِ الخارجةِ عن القانونِ ,
لاسيما ما يُهددُ أمنَ وسلامةَ المواطنين والمُقيمين والزائرين .
________________________________________________________
ربيِّ عجّل لوليكَ الإمام المَهدي الفَرَجَ في العالمين مِنْ قريبٍ
وانصر واحفظ جُندَكَ وحَشدَكَ المُقاومَ في الميدان يا اللهُ
________________________________________________________
تدوينُ - مرتضى علي الحلِّي - النجفُ الأشرفُ -
_______________________________________________________
الجُمعةُ - الثالثُ عَشَر من ربيعٍ الأوّلِ – 1437 هجري .
25 -12 - 2015 م
_______________________________________________________
______________________________________
أكّدَتْ المَرجعيَّةُ الدينيّةُ الشَريفةُ العُليا في النجفِ الأشرفِ , اليومَ
الجُمعةَ , الثالث عشر من ربيعٍ الأوّل , 1437 هجري ,
الموافقِ , ل , الخَامسِ والعشرين مِنْ كانونِ الأوَّلِ ,2015م .
وعلى لسانِ وكيلها الشرعي ,السيد أحمد الصافي
, خطيبُ وإمامُ الجُمعةِ في الحَرَمِ الحُسَيني الشريفِ .
على أمرين مُهمَين :
____________
الأمرُ الأوّلُ
___________
مِنْ المُؤكَّدِ أنَّ استعادةَ جَميعِ الأراضي التي استَولَتْ عليها عصاباتُ داعشٍ الإرهابيةٍ,
وإعادةَ إعمارِ المَناطقِ السَكنيةِ وإرجاعَ النازحين,
يَجبُ أنْ يُشكِّلَ أولويةٍ كُبرى للجميعِ وفي مُقدمتهم أصحابُ القرارِ في الدولةِ العراقيةِ .
ونَحمدُ اللهَ تعالى أنّه قَدْ تمَّ خلال الأشهرِ المَاضيةِ تحقيقُ تقدمٍ كبيرٍ في تحريرِ العديدِ مِنْ المَناطقِ التي كانتْ تحتَ سطوةِ الإرهابيين.
وذلك بفضلِ جهودِ المقاتلين الأعزاءِ مِنْ الجَيشِ والشرطةِ والمتطوعين وأبناءِ العشائرِ وغيرهم .
واليومُ يَخوضُ هؤلاء الأبطالِ مَعاركَ شرسةً لتحريرِ ما تبقى مِنْ مدينةِ الرمادي .
وهم يواجهون عدواً ظالماً لا يُراعي أدنى الضوابطِ الأخلاقيةِ في حربه معهم
ومِنْ ذلك قيامه بمنعِ العوائلِ والمدنيين الأبرياءِ مِنْ الخروجِ مِنْ المدينةِ واتخاذهم
دروعاً بشريةً لحمايةِ نفسه مما يُعقّدُ مهمةَ القواتِ المُكلّفةِ بتحريرِ المدينةِ.
ونؤكِّدُ على المُقاتلين الأعزاءِ بأنْ يتخذوا كافةَ الإجراءاتِ المُمكنةِ بإبعادِ الأذى عن الأهالي الأبرياءِ .
وندعو مِنْ اللهِ تعالى أنْ يَمنَّ على قواتنا البطلةِ بالنصرِ المؤزرِ وأنْ يتغمدَ شهدائهم بواسعِ الرحمةِ والشفاءِ للجرحى.
_____________
الأمرُ الثاني
_____________
في هذه الظروفِ الصَعبةِ التي يَنشغلُ فيها قسمٌ كبيرٌ مِنْ القواتِ الأمنيةِ بمقاتلةِ داعشٍ
وحمايةِ المواطنين مِنْ مَخاطرَ الإرهابيين الذين لايزالون يستهدفون المَدنيين الأبرياءَ
بالعبواتِ والسياراتِ المُفخَخَةِ .
نَجدُ أنَّ عصاباتٍ إجراميةٍ وجَماعاتٍ غير مُنضَبطةٍ تَقومُ بإعمالِ خَطفٍ وسَلبٍ وقَتلٍ
تَستهدِفُ المواطنينَ والمُقيمينَ وتَخلُ بالأمنِ واستقرارِ البلدِ
وتُضافُ إليها المُصادماتُ العَشائريةُ المُؤسفةُ في بعضِ المحافظاتِ بين الحينِ والآخرِ
, مما تذهبُ ضحيتها أرواحُ الكثيرِ مِنْ الأبرياءِ.
وإنَّ بعضَ عَملياتِ الاختطافِ لأهدافٍ سياسيةٍ , وما وقعَ مِنْ اختطافٍ لعددٍ من
الصيادين الذين دخلوا البلدَ بصورةٍ مشروعةٍ
هي مُمَارساتٌ لا تَنسَجمُ مع المَعاييرِ الدينيةِ والقانونيةِ
وتتنافى مع مَكارمِ أخلاقِ العراقيين .
وهي مُمَارسَاتٌ مُدانةٌ ومُستنَكرةٌ بكّلِ تأكيدٍ .
وإننا إذ نطالبُ بإطلاقِ سَراحِ جَميعِ المُختطفين أيّاً كان ,
نجددُ دعوتنا للحكومةِ العراقيةِ
والقوى السياسيةِ بأنْ تُساندَ القواتَ الأمنية َفي جهودها الأمنيةِ لحمايةِ البلدِ
وأنْ تعملَ ما بوسعها لوضعِ حدٍ لجميعِ الممارساتِ الخارجةِ عن القانونِ ,
لاسيما ما يُهددُ أمنَ وسلامةَ المواطنين والمُقيمين والزائرين .
________________________________________________________
ربيِّ عجّل لوليكَ الإمام المَهدي الفَرَجَ في العالمين مِنْ قريبٍ
وانصر واحفظ جُندَكَ وحَشدَكَ المُقاومَ في الميدان يا اللهُ
________________________________________________________
تدوينُ - مرتضى علي الحلِّي - النجفُ الأشرفُ -
_______________________________________________________
الجُمعةُ - الثالثُ عَشَر من ربيعٍ الأوّلِ – 1437 هجري .
25 -12 - 2015 م
_______________________________________________________

0 التعليقات:
إرسال تعليق