: برناردشو يُبشِّر بحتميَّة ظهور المُصلِح :


 : برناردشو  يُبشِّر بحتميَّة ظهور المُصلِح :
===================== =

 إنَّ ماقاله المُفكر الأيرلندي الإنكليزي المشهور برناردشو:  :1856:1956

  هو تبشيرٌ منطقي وديني وعقلاني  بحتمية ظهور المُصلح في آخر الزمان وبلزوم أن يكون عمره طويلاً يسبق ظهوره

 وهذا نزوعٌ فطري ووجداني وإنساني من مثل برناردشو

ليقترب بذلك النزوع  من عقيدة الشيعة الإمامية الحقة 

في ضرورة وجود الإمام المعصوم  وضرورة طول عمره الشريف .
 وأعني به الإمام المهدي:عليه السلام:



  و  يعني أنَّ المُصلح المُنتَظر يمتلك في واقعه الوجودي الدليل التأريخي والغيبي .


قال برناردشو في كتابه : الإنسان السوبرمان:

   وبحسب ما نقله عنه الدكتور عباس محمود العقاد في كتابه عن برناردشو ـ في وصف المُصلح بأنه :


(  إنسانٌ حيٌ ذو بنية جسدية صحيحة وطاقة عقلية خارقة، إنسانٌ أعلى يترقى إليه هذا الأنسان الأدنى بعد جهد طويل
 وأنه يطول عمُرهُ حتى ينيف على ثلاثمائة سنة 
ويستطيع أن ينتفع بما استجمعه من أطوار العصور
 وما استجمعه من أطوار حياته الطويلة ) 
  : برناردشو: عباس محمود العقاد : 124 ـ 125 :



وعلق العقاد على كلمة برناردشو بالقول:
 و ( يلوحُ لنا أنَّ  سوبرمان  برناردشو ليس بالمستحيل  وأن دعوته لا تخلو من حقيقة «ثابتة»)




مرتضى علي الحلي : النجف الأشرف :



شاركه على جوجل بلس

عن مرتضى علي الحلي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

1 التعليقات:

مرتضى علي الحلي يقول...

إنمازَ الدينُ الإسلامي بقدرته المُستديمة الموضوعية والأحكاميّة
على معالجة التحولات الحياتية منهجا وسلوكا
و إحداث التغيرات الطوعية قيميا وعقديا وفكريا وسلوكيا في واقع الناس ومناهجهم .

وسيبقى قادرا على المعالجة والتغيير مادام هو من الله تعالى


قال اللهُ تعالى :

{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19


{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85


{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً }المائدة3


{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }الصف7



وهذه الآيات الشريفات تُقرر حقيقةً تتمثل بكون الدين المقبول عند الله هو الإسلام وطلب غيره
هو طلبٌ للخسارة في الدنيا والآخرة


وقطعاً إذا كان الدين عند الله هو الإسلام فسيكون هو الأقدر في صناعة التغيير القابل و الأفضل لمستقبل البشرية وذلك على يد الإمام المهدي :عليه السلام:


مما يمنحُ الإنسان المؤمن زخماً كبيرا من الإيمان والقناعة الذهنية والعملية بقبول فكرة وعقيدة المهدوية

خلاصةً أخيرة تُعبّر عن مشروع وسبيل الله تعالى في أرضه .